مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
206
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> طوائل بدريّه غوائل كفريّه * شوهاء جاهليّه ذلّت بها الأفاضل فيا عيوني اسكبي على بني بنت النّبيّ * بفيض دمع ناضب 1 كذاك يبكى العاقل از مرثيهء آن مخدره گفتى قيامتي برپا شد . فرمود : « اى زنان شام ! بنگريد كه اين مردم جانى شقى با آل على چگونه معامله كردند وبا أهل بيت مصطفى چه به پاى آوردند . اى زنان شام ! شما اين حالت واين كيفيت را ملاحظه مىنماييد ؛ اما از هنگامهء كربلا ورستخيز روز عاشورا وحالت عطش أطفال وشهادت شهدا وبرادرم وحالات قتلگاه بىخبر هستيد كه از ستم كوفيان بىوفا وپسر زياد بىحيا وصدمت طىّ راه بر اين زنان داغدار ويتيمان دلفكار وحجت خدا سيّد سجاد چه گذشت ؟ زنان شام وهاشميان از مشاهدهء اين حال واستماع اين مقال ، جملگى به ولوله درآمدند . ودر رياض الشهادة ومفتاح البكا قصيدهء زير را به حضرت زينب نسبت دادهاند واحتمال قوى مىرود كه زبان حال باشد ؛ كيف كان مناسب مقام است كه در آن مجلس خواندهاند : أخي أيّ أحداث الطّوارق أشتكي * فقد فضّ جمعي طارق الحدثان أخي مَنْ عمادي في زمان تصرّفي * ومَنْ أرتجيه في صروف زمان أخي إن رمتني حادثات برميها * فقد كنت فيها عدّتي وأماني أخي للرّزايا حسرة مستمرّة * فوا شقوتا ممّا يحنّ جناني أخي قد نفى عنِّي الزّمان سلامتي * ولم يبق إلّاشقوتي وهواني أخي إن يكن في الموت من ذاك راحة * فراحة نفسي أن يكون فنائي أخي لا هنّئتني بعد فقدك عيشتي * ولا طاب لي حتّى الممات بقائي ، إلخ وتا مدت هفت روز مشغول ناله وسوگوارى بودند وافغان به چرخ كبود رسانيدند . ودر بحر المصائب گويد : آن مخدره در آن وقت روى به بقيع آورد واين اشعار قرائت كرد ؛ در حالىكه به مادر خود خطاب كرد ؛ چنانكه گفتى آسمان وزمين را متزلزل ساخت وبه نظر حقير اين اشعار هم زبانحال است كه به آن مخدره نسبت دادهاند : أيا أمّ قد قتل الحسين بكربلا * أيا أمّ ركني قد هوى وتزلزلا أيا أمّ قد ألقى حبيبك بالعرا * طريحاً خضيباً بالدِّماء مغسّلا أيا أمّ نوحي فالكريم على القنا * يلوح كما البدر المنير إذا انجلا ونوحي على النّحر المخضّبِ واسكبي * دموعاً على الخدّ التّريب مرمّلا در اين وقت ، زنان شام هريك به تسلى ودلدارى أهل بيت زبان برگشادند ودر الطراز المذهب از كتاب تحفة الناصرية ، اين قصيدهء زير را به عليا مخدره نسبت داده كه در آن مجلس قرائت كرده است وبعضي از فضلا اين قصيدة را هم زبانحال مىدانند وبودن آن را از عليا مخدره نفى مىكنند ؛ نظر به اينكه فصاحت وبلاغت آن مخدره بالاتر از اين اشعار است ؛ واللَّه العالم : [ اشعار به ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 470 - 471 ارجاع شد ] . -